الطفولة في العالم العربي بشكل عام وفي اليمن على الخصوص مهملة مهمشة مقهورة , تساق إلى حيث يرتفع التخلف والفقر والتبعية , فكيف الحال بفئة منهم سيئة الحظ حرمت من الحد الأدنى من الحياة الكريمة ,بحرمانها من الأسرة, المهد الأساسي للراحة والأمان والاستقرار وحب وحنان الوالدين, لا يعوضهما شئ خاصة النذر القليل الذي يتوفر لهذه الفئة في اليمن ,فلا أحد يذكر الأيتام أو يخصهم بشئ يذكر, ومن الجيد أن نجد مؤسسات ترعى هذه الفئة التي تمتاز بالفقر, وشعور الأقارب بثقل هذا اليتيم وتأففهم ضده, بدليل أنهم هم الذين يحضرونه إلى المؤسسة فهم ليسوا بديلاً عن الوالدين وهذه ظاهرة مؤسفه لا تبشر بالخير في مجتمع يقوم على التكافل الاجتماعي . ولكن من المهم أن تقابل هذه المؤسسات حاجات الأيتام النفسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية , وأن تطبق اتفاقية حقوق الطفل التي وقعت عليها اليمن والتي تحتاج إلى أن توضع موضع التطبيق من الدولة ومن المؤسسات .
|